
لقد نجحتم في ثلاثة أمور: اتهام وسجن ومحاكمة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالباطل زورا وبهتانا، وتجريده هو وأسرته ومحيطه من ممتلكاتهم ظلما وعدوانا، وانتهاك وتجاوز دستور وقوانين ومؤسسات موريتانيا، والتلاعب بها خدمة لانقلابكم الرجعي الانتقامي. وبذلكم هدمتم أسس الدولة وهددتم - وما تزالون تهددون- أمنها. وذلك من أجل تصفية حسابات سياسية آنية وعابرة! فبعتم العين الصحيحة بالعور!
02/08/2024 - 08:12

رابعا: استهداف الرئيس محمد ولد عبد العزيز وممارسة العسف والتعذيب والتمييز والافتراء والاضطهاد ضده، ومحاولة تصفيته جسديا!
... ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ (الأنعام 30).
... واعتقل الرئيس محمد ولد عبد العزيز ظلما يوم 17/8/2020، ومن يوم اعتقاله بدأ رحلة عذاب شديد عمرها الآن ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، وحَكَمُها قانون الغاب! ومن الأدلة البالغة على ذلك وجود "كتاب الأوامر والقرارات" بحوزتنا.
02/05/2024 - 08:07

لقد تمت إذن - وكما ترون- عملية غش وتزوير وتلاعب بأوامر القضاء، وجرى تبديلها في مخافر مديرية شرطة مكافحة الجرائم الاقتصادية، وجرى تغيير موضوعها الذي هو تكليف "بمباشرة إجراء بحث ابتدائي حول الوقائع الواردة في تقارير لجنة التحقيق البرلمانية، والبحث عن المشتبه بهم، وعن كل من تظهر أدلة ضدهم" إلى البحث "حول ممتلكات محمد ولد عبد العزيز وأفراد أسرته ومحيطه..."!
02/02/2024 - 08:02

المرحلة السرية: وهي الأكثر غموضا وتعقيدا وجراءة في الانقلاب القضائي. ونستطيع أن نسميها: عمل النيابة والضبطية القضائية.
ففي يوم الخميس 06/8/2020 أي اليوم الموالي ليوم الأربعاء الذي تمت فيه الإحالات الثلاث (وهو يوم ذو رمزية سياسية ربما كان تخليدها بهذه الطريقة وراء الاستعجال، لأنه اليوم الذي جرى فيه الانقلاب الذي جاء بالرئيس محمد ولد عبد العزيز وصحبه إلى السلطة سنة 2008) جرى حدثان أساسيان هما: الإطاحة بحكومة إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا كما أسلفنا، وتجسيد تعليمات وزير العدل حيمود ولد رمظان الذي لم يعد وزيرا للعدل في طلب إجراء بحث ابتدائي حول الوقائع الواردة في تقرير لجنة التحقيق البرلمانية.
01/30/2024 - 07:57
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












