
... ومن عظمائنا وأبطالنا وفتياننا الذين عرفهم وأخذ عنهم واهتدى بهديهم ترامب، حكيمُنا العظيم، وفارسُنا المغوار، وفتانا الأديب اللبيب "عبد الرحمن"!
و"عبد الرحمن" شخصيةٌ أسطورية عجيبة، وبطلٌ قومي أريب، وفارسٌ جسور، ذاع صيته في جميع أصقاع الوطن، فتناقل الناس سيرته وحِكَمه ونوادره، وإن اختلفت ألقابه باختلاف الجهات.
ولئن كان من الصعب حصر بطولات "عبد الرحمن" وحِكَمه، فإننا نكتفي في هذا المقام بذكر نماذج منها، هي بعينها التي أجاد تلميذنا ترامب تقليدها، وأبدع فيها.
07/06/2026 - 21:41

الطالب أخيار ولد محمد مولود
محام لدى المحكمة
عضو سابق في مجلس الهيئة الوطنية للمحاماة
كيف يمكن التمييز بين الوشاية الكاذبة وبين التنبيه للصالح العام في مجتمعٍ يتغاضى عن إرساء حق التبليغ عن الأخطار في منظومته القانونية، في مجتمع رَصْديّ يترقب فيه الناس بعضهم بعضا (société monitoire) قبل أن يُحال الأمر في لحظةٍ ما، بوسيلة ما، إلى السلطة القائمة أو من يحل محلها؟
06/30/2026 - 21:47

تلميذنا ترامب وانبط شيفو
... ومن بين الأعيان الذين التقى بهم ترامب في موريتانيا فتتلمذ عليهم واقتدى بِسِيَرِهم السنية الأمير "انبط شيفو"! وهو أمير نبطي. والأنباط شعب عربي قديم أقاموا واحدة من أهم الحضارات في المشرق العربي في العصور القديمة. نشؤوا قبائل بدوية رحالة، ثم استقروا وأسسوا مملكة قوية ومزدهرة عاصمتها البتراء (الأردن). وقد حكمت بعض فروعهم مناطق من موريتانيا واشتهروا بالقوة والشجاعة والكرم. ويقال إن من ذرياتهم إدوعيش في تگانت وإديشلي في آدرار ومشظوف في الحوض ويدعى أحد بطونهم الكريمة انبيطات!
06/19/2026 - 08:01
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












