خلق الله تلميذنا ترامب مرابيا جشعا وجبانا رعديدا.. ولم يؤته حظا من العلم والفهم والقبول. وأراد هلاكه فجنحه بجناح فارس مغوار.. ولله في خلقه شؤون!
ومن شأن شخصية كهذه، منفصمة ومتناقضة، لحد الانفجار، الجولان في جميع أصقاع الدنيا بحثا عن صفقات رابحة وغنائم!
04/23/2026 - 13:38

ونحن ركب من الأشراف منتظم أجل ذا العصر قدرا دون أدنانا
قد اتخذنا ظهور العيس مدرسـة فيها نبيــن ديــن الله تبيانـــــا.
نعم. هكذا كنا: بلاد المليون شاعر.. وبلاد المليون فقيه.. وبلاد المليون صالح.. وبلاد المليون عبقري.. إلخ. وطار ذكرنا الطيب في جميع أصقاع الدنيا!
سمع الأمريكي العصامي الطموح ببلاد شنقيط وشعبها المعجزة، فهام بها وقصدها لينهل من معين علم وورع وصلاح وعبقرية أهلها.. ومن شعرهم وحِكَمِهم أيضا؛ فهو فتى مرهف الحس والشعور، واسع الخيال جدا جدا!
04/13/2026 - 11:49

في مقال عن "غزوة فنزويلا" نشر أخيرا قلت بفخر واعتزاز إن الرئيس الأمريكي ترامب تلميذ لنا نحن الموريتانيين! وما كان ليفعل ما فعل في تلك الدولة في هذا العصر لولا ما أخذ من جذبنا، وفيضتنا، وعلومنا السياسية، وعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية.
لم يصدقني بعضكم رغم وجود حقيقتين بارزتين هما:
03/31/2026 - 00:07
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)











