
الخلود هدف ظل الإنسان ينشده منذ وطئت قدماه الأرض إلى يومنا هذا. وقد اتخذ في سبيله كل ما تفتقت عنـه عبقريتـه الجامحة من أسباب، فرسم، ونحت، وصور، وبنى الأهرام والمعابد، واتخذ سلما إلى السماء.. وظل عاجزا إلى وقت قريب!
بيد أن ما عجزت عنـه البشرية جمعاء، في أسمى حضاراتـها، يبدو أنـه تحقق - دون أن تشعر- في الجمهورية الإسلامية الموريتانية "بلد المليون شاعر"! وكان فتحا مبينا، رغم أنـه - ككل عمل بشري - ما يزال ناقصا وخاصا بفصيلة دموية دون غيرها هي فصيلة A السلبية "الجمهورية" التي لا توجد إلا في بلادنا والولايات المتحدة الأمريكية!
08/31/2026 - 07:37

قال رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام الذي ينتمي إليه الجنرال لبات ولد المعيوف (وعضو في قيادته): إن الجنرال المعتقل لم توجه إليه تهمة لحد الآن، ولم يعرف سبب اعتقاله، وإنه ممنوع من الاتصال بذويه وبمحاميه.
وإذا صح هذا القول الذي يصف ممارسات خارج القانون تم تعميمها في السنوات الأخيرة على جميع الذين وقعوا في يد العسف من رؤساء أحزاب ونواب وصحفيين ورؤساء منظمات الشفافية ومدونين ومواطنين عاديين، فإنه يعني أن الجنرال ابن الجنرال لبات ولد فياه ولد المعيوف مختطف ومحتجز خارج القانون! الأمر الذي يشكل انتهاكا صارخا لقوانين الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ولجميع الاتفاقيات الدولية الموقعة من طرفها؛ والمتعلقة بحماية حريات وحقوق الإنسان!
08/29/2026 - 21:01

النجدة!
.. لقد أصبح التيار الذي أدمنتُ أمس معارضتـه تيارين!
أينقسم الواحد إلى اثنين؟ نعم. تلك هي سنة الكون. ومن لا يتدبرها، ويحسب لها حسابـها، سيجرفه تيار التاريخ الذي لا يرحم.
في مقالة "شكرا لكم يا سادتي" حمّلت "النخب" مسؤولية الأزمة المتصلة بالمؤامرة على مبادئ الثالث من أغسطس 05، وتزوير إرادة الشعب، وفرض وصاية العسكر والمفسدين عليه؛ ودعوت، وقد جرى ما جرى، إلى الحوار من أجل الحفاظ على سلامة ووحدة الوطن، والوصول إلى حل دستوري للأزمة السياسية المستعصية التي تعصف باستقرار البلاد!
08/28/2026 - 07:31

"الديمقراطية هي حكم الشعب. وهي - على علاتـها الكثيرة - مرحلة من الرقي الحضاري، لا ينالها إلا من يستحقها. فكما تكونون يولى عليكم".
قصة الموريتانيين مع الديمقراطية، تشبـه أسطورة "سيزيف" الذي عاقبتـه الآلهة "بعذاب أبدي قائم على دفع صخرة من أسفل جبل إلى أعلاه، حتى إذا بلغ القمة تدحرجت الصخرة إلى أسفل، وكان عليه معاودة العمل من جديد"!. أو كمأساة "ياجوج وماجوج" الذين يقضّون النـهار حفرا لِيَظْهَروا سد ذي القرنين، وحين لا يبقى بينـهم وبين نـهاية النفق إلا ذراع، يحول ظلام الليل بينـهم وبين الهدف، فيبيتون في انتظار الصباح؛ وعندما يعودون في الغد يجدون ما حفروا بالأمس قد ردم فيستأنفون الحفر من جديد!:
08/25/2026 - 07:24
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)











