
أيها القراء الكرام..
تطل علينا اليوم الذكرى السابعة والتسعون بعد أربعمائة وألف لمولد الرحمة المهداة، خير البرية، سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وبهذه المناسبة العظيمة نتقدم إليكم بأحر التهنئات وأخلص التبريكات؛ سائلين المولى جل شأنه أن يحفظ أمتنا ويلم شتاتها ويحمي بيضتها ويعلي كلمتها ويكبت أعداءها الداخليين والخارجيين.
إدارة الموقع
10/07/2022 - 07:48

أطفال حجارة المجرية في فرنسا.. وبزوغ عالم جديد!
وفي فرنسا كان التحول الكبير! إذ سرعانما غرق الفتيان البدويان الوافدان في لجج عالم لم يكن لهما في الحسبان! إنه عالم "الستينيات المجنونة" كما يسميه صديقنا ورفيقنا الشامي المحامي أحمد مخدر رحمه الله! فانهمكا في معركة امتلاك ناصية العلم؛ ثم ما لبثا أن عانقا السياسة انسجاما مع روح العصر، وتلبية لنداء وطنهما العاني المتخلف، الذي أخذ يتشكل للتو ويحبو في ظروف غير مواتية!
10/03/2022 - 08:52

كانت الأميرة تيبه سيدة قوم يستحقونها، يأتمرون بأمرها وينتهون بنهيها! ولها مناقب تفوق مناقب جحا بكثير، ولا غرو! فجحا رجل من الشعب. وتيبة أميرة!
ومن عقليات وحِكَمِ تيبه المأثورة، أنها كانت تعاقب الغربان إذا دخلت خيمتها المحروسة، بإحكام غلق حظيرة الغنم عليها.. وتخاطبها بتحد كبير وثقة في النفس وفي سلاح الردع: "طيروا اصَّ"!
تذكرت هذه السيرة العطرة مساء الأربعاء في مطار أم التونسي عندما جاءت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لوداعه، فرفض حراس المطار والقائمون عليه أيما رفض السماح لنا بدخول المطار، وكأننا عصابة أشرار مشهورة! ثم ما لبثوا أن طلبوا منا الابتعاد عن بوابة المطار.. ثم الانصراف!
09/28/2022 - 18:35

الزعيم والوزير ورجل الأعمال الصالح ورب الأسرة المثالي عبد الله ولد إسماعيل في ذمة الله!
إنها حقا بداية أفول جيل ليس كالأجيال!
جيل متميز جدا، ومتمرد جدا.. ومختلف جدا، ورائد بما في الكلمة من معنى!
جيل لم يعرف للطفولة طعما ولا معنى؛ فقد شبَّ باكرا عن الطوق وقطَّع التمائم، وعاف التقليد، ونبذ التبعية والخنوع، وخاض بعنفوان وشجاعة وعزم معركة القضاء على الاستعمار الجديد، وتحقيق استقلال وعزة وشموخ موريتانيا الوليدة، وقاد ثورة ثقافية لا مجاملة فيها على العبودية والإقطاعية والتخلف والانحطاط!
09/22/2022 - 13:39
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












