
نعيد نشر هذه المادة في ذكرى أحداث 1966 المؤسفة
كانت الأهواء والتجاذبات تجتاح الإقليم الموريتاني في فترة ما قبل نشوء الدولة وأثناء نشوئها، كما أسلفنا. بيد أنها احتدت واحتدمت بشدة أثناء مؤتمر الوحدة الوطنية الذي انصهرت فيه جميع الأحزاب في حزب واحد هو حزب الشعب الموريتاني سنة 1961، حيث أخذت شكلا داخليا ثقافيا عرقيا تمثل في إلحاح "البيظان" على ترسيم اللغة العربية، لغتهم، ولغة الدين الإسلامي (دين جميع الموريتانيين) ومطالبة مثقفي "لكور" في مقابل ذلك بضمانات دستورية تحميهم من الذوبان. وقد قرر المؤتمر، حرصا منه على عدم تعكير جو الوحدة السياسية المسترجعة، تأجيل حسم المسألة إلى المؤتمر العادي الأول للحزب المقرر عقده في شهر مايو سنة 1962 وذلك إلى جانب مسألة أخرى لا تقل سخونة وأهمية، هي القضاء على السُّلَط التقليدية لصالح تمكين وتوطيد سلطة الدولة.
02/07/2023 - 07:39

محمدُّ سالم ابن جدُّ
بيني وبين الشاي علاقة ودية يقارب تاريخها عمري، تخللها جفاء دام عامين لداع صحي ثم عاد الود والوئام.
نشأت على احتساء ما تسئره أمي – رحمها الله- لي من كأسها قصدا، ومع الوقت أصبحت ذا كأس مستقلة، وبعد وفاتها (وقد قاربت البلوغ) واصلت التعلم عامين كانت إقامتي فيهما مع أختيَّ (2) وخالي رحمهم الله، وعمتي حفظها الله، فلم يتغير شيء بهذا الخصوص، لكن لم أجرؤ على مواجهة أبي بشرب الشاي إلا أواخر سنة 1981 (وقد قاربت العشرين) فقد كان يرى آنذاك في شربه سوء أدب (يسقيه الآن لصغار أحفاده بنفسه!) وبمرور الأيام تشعبت بي دروبه وتعددت مذاهبه فقادني إلى ما لا يخلو من غرابة.
02/06/2023 - 07:36

ملاحظة:
سيدي الرئيس، السادة أعضاء المحكمة الموقرة،
اسمحوا لي قبل أن أدخل في الموضوع بإبداء ملاحظة تتعلق بمسألتي حرية المودَعين ظلما وقد حان إنصافهم "وبدأ بمحبوس" (خليل).. والقاضي هو حامي الحرية بقوة الدستور؛ وبوجود طرف مدني في هذا الملف! ذلك أننا في هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لم نعثر فيما لدينا لحد الآن من أوراق الملف على ما تنعقد به هذه الطرفية. وقد تقدم نقيب هيئة المحامين - منسق تلك الجماعة- بأوراق جديدة في هذا المجال أمام محكمتكم الموقرة، أخذنا نسخة منها صباح أمس، ونطلب منكم الإعذار لنا فيها في أقرب أجل!
02/04/2023 - 08:29
خـاتمـة:
نقيبي وعميدي وصديقي العزيز،
هذا ما لدي من رأي فيما استطعت فك رموزه من مداخلتكم - منفردا- في مؤتمركم الصحفي الباهت الأخير!
... وخارج النص، تابعت وقائع ذلك المؤتمر بانتباه وألم، فتذكرت وقفات صمودنا وممانعتنا المجيدة طيلة عقود الاستثناء وسنوات الجمر، دفاعا عن الحق والحقوق والعدل والحرية والوطن! وتذكرت أيضا - والشيء بالشيء يذكر- مهرجان "النفير والزحف المقدس" الذي عقدتموه في قصر المؤتمرات بتاريخ 25 أكتوبر سنة 2020، يوم غزا جيش المحامين عدوا وهميا (افتراضيا، صوريا، خياليا) بغية استرجاع أموال الشعب الوهمية المنهوبة، ولم يتجاوز "زِبِلّي"!
01/31/2023 - 10:48
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












