
محمدُّ سالم ابن جدُّ
في رمضان 1410 (إبريل 1990م) أذن المؤذن للمغرب فشربت كأسي فأقيمت الصلاة فقمت إليها قبل أن أشرب، ولا أرى الأمر إلا عاديا، وإن كنت أدرك (نظريا) ضعف الغشاء المبطن للمعدة عندما ينفرد به الشاي أو غيره من المواد ذات التأثير المماثل.
أثناء الصلاة بدت لي الأشياء صفراء فاقعة، وشعرت بدوار وغليان وفوران في معدتي خشيت معهما أن يغشى علي، إلا أني تماسكت حتى قضيت صلاتي فعدت وشربت وانتهى الأمر بسلام.
بعدها لم أجرؤ على المخاطرة بسكب الشاي الساخن في معدتي فارغة دون وسيط، فصرت أشرب "الزريق" وأردفه بالكأس، فإن لم تكن جاهزة أجلته حتى تتهيأ.
02/19/2023 - 09:27

... {على الله توكلنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق، وأنت خير الفاتحين} (78 الأعراف).
وتحدث الأستاذ الدكتور محمد محمود ولد محمد صالح فقال ما ملخصه: إن نظرية "الأفعال المنفصلة" ليست وليدة تعديل الدستور الفرنسي سنة 2007 كما ذُكِر؛ بل بدأ الحديث عنها منذ 1958 فتمخض عن آراء كثيرة وفقه دستوري وقضائي غفير، وتم اعتمادها كنص من نصوص الدستور الفرنسي بموجب تعديل 2007.
02/18/2023 - 08:37

محمدُّ سالم ابن جدُّ
بعيد ذلك أصبت بمرض غريب تمثل في الأرق وانعدام الإحساس بالبرد مهما كان قارسا؛ لدرجة أني أمضيت بانواذيبُ ليالي من دجمبر 1984 قيل إنها من أشد ما عرف هناك بردا، ومع ذلك كنت أستحم قبل أن آخذ مضجعي وأخلع قميصي وأبيت في ثوب من "42 يارا" دون غطاء.
في هذا الوضع أقلعت عن الشاي نشدانا للنوم، ودام الحال عامين شفيت خلالهما، لكن لم أجد رغبة في الشاي. وخلال ذلك عرفت من قيمته ما كنت أجهله، فإذا زرت صديقا أو قريبا فأراد تحضير الشاي اعتذرت بأني لا أشربه فاعترته "حالة" واعترتني أخرى، وأكون بين أصدقائي يحتسونه دوني وكأني بمعزل عنهم .ثم عاد الصفاء بيني وبينه.
02/13/2023 - 07:40

نعيد نشر هذه المادة في ذكرى أحداث 1966 المؤسفة
... وحطت طائرة الرئيس المختار رحمه الله في مطار نواكشوط عند الساعة الثانية عشرة والنصف زوالا قادمة من باماكو؛ وكانت نواكشوط ما تزال تغلي وتترنح تحت وطأة قوى الجيش والأمن وبعض الجماعات المارقة المنفلتة.
كانت المهمة الأولى التي تنتظر القادم الذي رفض الفرار عن وطنه، وقرر تحمل مسؤولياته ومجابهة أزمة بلاده مهما كان الثمن هي إخماد نار الفتنة، والسيطرة على الوضع المتفجر المضطرب.
02/13/2023 - 07:21
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












