
محمدُّ سالم ابن جدُّ
مرت علي عدة أرمضة في العاصمة الاقتصادية كنت أثناءها أصلي التراويح في مسجد "لعريگيب" وكان في جماعة المسجد مسنون استقرت بُناهم النفسية والجسدية كما هي ومن العبث الطمع في تغييرها، وإذا أمكن فمن غير حدث ناشئ ما زال يلتبس بطلاب الثانوية!
03/30/2023 - 10:44

لا شيء على ما يرام اليوم في جميع المجالات دون استثناء.. وعلى مسؤوليتي!
ومع ذلك، فيوجد مؤشر خطير يختزل الحالة العامة، وينبئ بمدى خطورة وغرابة وشذوذ الأوضاع الراهنة سياسيا واجتماعيا وأخلاقيا! إنه وجود كبار قادة موريتانيا في عهد عزتها وكرامتها وشموخها رهن سجن ظالم وقاس دون حق أو سبب وجيه، وفي شهر رمضان المعظم!
03/29/2023 - 11:18

محمدُّ سالم ابن جدُّ
في سنة 1979 انضممت إلى ركب الصائمين استباقا وافتعالا، ولذلك قصته؛ ففي العامين السابقين (1977، 1978) بلغ كبار أصحابنا فصاروا ينظرون إلينا باستصغار، وبحكم مولدي فأنا إلى صغارهم أقرب من كبارهم، لكني لم أرض التسليم بالواقع والبقاء مع صغار "عصري" في طور المراهقة وفضلت التشبه بالكبار بدلا من ذلك.
03/28/2023 - 10:12

يعقوب بن اليدالي
لم ألتق بالعلامة لمرابط محمد سالم بن عدُّودْ – رحمه الله- إلا مرة واحدة، على هامش عقد قران أختي العزيزة بدي بنت صنبه بن اعلي في منزلهم بسوكوجيم، وقد انتهزت فرصة وجود الشيخ فاقتربت منه بغية التبرك والتماس صالح الدعاء، وجثَوت على ركبتي وخاطبتُه قائلاً: "أتْشَفَغَ تَاكِشْكُنُّونْ؟" (كيف حالكم شيخنا؟) فوضع يده على منكبي وقال لي: "أَثِلْلْ" (بخير) فقلت: "مَهَللَّ يَكْمَ يَكْمَ؟ (أرجو أن تكون أحوالكم بخير) فقال: "أَثللْ أثللْ الحمد لله" (بخير وعافية لله الحمد) ثم ابتسم رحمه الله والتفتَ إلى جلسائه وقال لهم: لفتَت انتباهي ثلاث ملاحظات في اكلام أزناكَه:
03/27/2023 - 09:15
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












