
محمدُّ سالم ابن جدُّ
ذات مساء علمت بنقص لم أتوقعه في بعض المواد الضرورية، وكان الباقي من النهار قرابة ساعة. نهضت عجلا للبحث عن نقود لسد الخلة المفاجئة، ولم أجد صعوبة في تذكر من أتجه إليه فلي صديق عزيز تاجر بالسوق لا أشك في وجود حاجتي لديه وسروره بإقراضي إياها ريثما تنفرج الأمور.
04/14/2023 - 10:12

المرتضى محمد أشفغ
من يشتري قبيلة ** بناقة أو بقرَهْ
أو ببعير أجرب ** أو نعجة أو بعَرَهْ
أوخرقة مثقوبة ** أو طوبة مكسرَهْ
قبيلتي تساق من ** سمسرة لسمسره
04/12/2023 - 13:12

محمدُّ سالم ابن جدُّ
لا يقتصر الإزعاج والمعاناة على الأمر العظيم المجهد؛ بل إن الأمر الصغير الخفيف في الظاهر قد يكون أشد إزعاجا وتنغيصا وأثقل مما يفوقه بأضعاف حسا ومعنى.
من ذلك أننا صمنا رمضان 1411هـ (1991م) في العاصمة الاقتصادية (وكان آخر رمضان لي هناك) ونحن ثلاثة أساسا، وربما انضاف إلينا غيرنا، وفي مستهل الشهر الكريم ارتأى أحدنا – سعيا إلى "الرومانسية" وإحياء للتراث- أن يكون شرابنا رائبا فلم يعترض أحد. ولا أذكر من كان صاحب الفكرة ولكني أذكر أن العناء الناجم عنها كان من نصيبي أنا.
04/12/2023 - 12:18

محمدُّ سالم ابن جدُّ
غَبَرَ زمان حلو كنت غفلا (كحوار في الإبل) يسعى غيري فأستفيد من سعيه، ويخطئ أو يقصر فلا أتحمل وزره، ومع الأيام انتقل موقعي فكان علي أن أعتمد خطة اقتصادية تناسب مختلف الأحوال، وما أصعب التخطيط في البيت الموريتاني وأقل انطباق التوقع على واقعه.
لذا فخطتي السنوية جاهزة دائما وأحفظها عن ظهر قلب لأنها خطة واحدة شببت عليها واكتهلت؛ أراجعها وأمحصها ثم أنسى تطبيقها حتى يفوت وقتها فأرجئها إلى العام المقبل، لكني أنساها حتى يفوت وقتها فأرجئها إلى الذي بعده.. وهكذا.
04/10/2023 - 08:56
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












